Elegant Rose

الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2015

وجع



حدثني عن الوجع 
عن استنزاف الروح 
عن ليالِ الشتاء وصوت فيروز وقهوتي
حدثني أكثر.. عنك
.....
سأخبرك سراً... الأمور جميعها ليست على ما يرام
وأنا لست بخير 
لكنى لازلت أحمد الله
هل أدركت الآن حجم الألم المصاحب لسؤالهم "كيف حالك؟"
......
دعني أقبل يديك ثم أترك بينهما يداي المتجمدتان 
وأترك لدموعي العنان 
وأسرد عليك تفاصيل الألم.. الوحدة... القهر
ثم أصرخ بقوة لما يستوجب عليِ تحمل كل ذلك
فتهدهدني كطفلة وتقبل رأسي بحنان 
لا أحد مثلك 
لا أحد بقوتك
ولا أحد أحب سواكِ
فأحتضنك بقوة وأغفو في سلام

الخميس، 3 أبريل، 2014

المحبون يصمتون طويلا



ثرثرة مفتعله و تكدس مبالغ للذكريات ولا احد يذكر اشياء واضحة
الرؤية ضبابيه الى حد الوضوح ولكن ما من أحد تكلف عناء مسح زجاج نظارته
ووحدى أكتفى بك.. ماذا لو ادركت انك الوحيد الذى تدور حوله جميع الاحاديث بشكل او بأخر
انت البطل الذى يتمنون ان يجدوا فيه ملاذهم بعد كل هذه الضوضاء
بينتبه أحدهم الى وجودى ويشير الى كى انزع الهاند فرى
- لما لا تتحدثين
- وما الجدوى من الحديث
- نتحدث ليعرف كل منا الاخر الجميع يتحدث
- وانا كذلك اتحدث طوال الوقت
- كيف وانتِ صامته منذ البدايه
- اتحدث مع نفسى كى اتعرف عليها اكثر
وضعت الهاند فرى مرت أخرى ولازالت فيروز تكرر كيفك انت ولازال لا يجيب
يتجاوز الصمت عن الخطايا يا فيروز يمنحنا صدقا ظاهريا لحروب الروح الدامية
اتظاهر بالاهتمام للاحاديث التى لا اسمعها ولكنى اعرف مضمونها على ايه حال
لو ان كل منهم صمت قليلا وتأمل روحه لوجد بها جمالا حقيقيا بيعيدا عن تجاوزات الالسن و مجاملات الاخرين
ولكننا على ايه حال نخشى الصمت لانه يحملنا لمواجهة انفسنا
اعتذرت بإرهاقى و هممت بالانصراف فبادرت صديقتى بالنهوض لتوديعى
- مابك لم تعتادى الصمت
- ليس الصمت بعادة يا عزيزتى وانما احتياج
- احتياج !!
- نحتاج ان نعتزل الكلام بالالسن لنمنح باقى حواسنا فرص أكثر للحديث
- لا افهمك اليوم
- لا عليكى .. ساذهب الان ولن لقاء اخر
و فى الطريق كانت كل الاتجاهات تشير الى الداخل
وحده الصمت يجبر الروح على الحديث بالعمق الذى يدفعك للتأمل فالوقوع فى الحب
والفاء  للسرعه فلو انك تأملت زهرة لوقعت مباشرة فى حب الزهور من النظرة الاولى
ولو انك تأملت السماء لغرقت فى دمعة من عينيك لن تكف بعدها عن الدعاء
كذلك لو انك تأملت صديقتك لارتبطت اكثر بعفويتها واحببت ان تلاحظ ذلك
وحدهم المحبون يصمتون طويلا


اللوحة للفنان william whitaker

الخميس، 20 فبراير، 2014

صديقى الوهمى


الى صديقى الذى أمنت بكونه كذلك بعد رحيله والرحيل فى عُرفه هو البداية
فالرحيل وحده ما يكسب الاشخاص عمقا بقلبه
اعلم انى الان احتل ركنا ما فى قلبه يتذكرنى كثيرا و يبتسم و قد يلوم نفسه احيانا لما لم يفكر بى بشكل مختلف
الا انه دوما ما يرحب بالحلول الاسهل حتى وان ادرك بعد ذلك انها لم تكن بالاسهل على الاطلاق
يترك نفسه للعمل لينسيه التفكير و يترك نفسه للتفكير لينسيه ذاته
 فلا هو يصل ولا يتوقف يتأرجح بين ما مضى و يخشى ما سيكون له
عادات تميزه وله ابتسامه خلابه و ضحكة تأسر القلب يسطح الاشياء جميعها
  حتى يبدو اكبر منها يفكر كثيرا فى كل شئ الا ما يريد ان يكون عليه
لعله يترك ذلك للقدر دون ان يتحمل عبء التخطيط 
الا انه غالبا ما يكون غارق فيها
صديقى لا يزال فوتوجنيك تذكرك طلته بكلاسكيات الزمن الجميل
 وبحنين غريب الى الماضى ربما ذلك للمحة الحزن فى عيناه ربما لكونه .... لا اعرف
صديقى الذى لا اعلم توصيفه لى الى الان كن سعيدا و ترفق بك فقط لانك تستحق


الجمعة، 14 فبراير، 2014

بنكتب ليه ؟




اوقات كتير جدا لما بحس بإحباط 
ابطل اكتب لفترة وافضل اسال نفسى هو انا بكتب ليه لمجرد انى بعبر عن اللى جوايا 
ولا عايزة اوصل للناس طيب الوصول ده هدفه ايه 
الموضوع اتطورو بقيت لما بقرأ كتب و احس انها اى كلام جنب بعضه وخلاص 
افكر اكتر هى الناس دى بتنزل كتب ليه ما هو لو بيعبر عن اللى جواه و خلاص يبقى فى اختراعات كتير 
تحققه ده الا وهى البلوجات والنوتس فى الفيس بوك و المنتديات وغيرها
يبقى ليه بقى يجمع الكلام العادى جدا ده فى كتاب 
ولقتنى بقول لنفسى طيب ما انتى عاملة كتاب واكيد الناس بتقول عليكى كدا بردو
او يمكن يكونوا مش عايزين يكتبوا ريفيو علشان مش عايزين يجاملوا على حاجة مش مقتنعين بيها
والحق يقال ان انا فى الوقت الحاضر مش مقتنعه بحاجات كتير نشرتها فى كتابى بس فى الوقت نفسه 
انا كان عندى هدف فى الكتاب و رساله فى موضوعات كتير كنت حابه انها توصل للناس 
الرسالة دى وصلت ولا لا الله اعلم لان مفيش حد نقد بشكل مفصل يعنى
لكن الاراء دى بتفيدنى جدا فى انى اعرف هو اللى بكتبه ده اى كلام وخلاص ولا بيلمس حد و بياثر فيه
وان كانت تجربة و مش هتتكرر تانى عن اقتناع
لانى مش بعرف اختلق حوار وبناء عليه مش بعرف اكتب قصص 
ولا بعرف اسرد تفاصيل بكتفى بانى احفظها وبناء عليه مش هعرف اكتب روايه بردو 
وكمان اعتزلت الشعر من سنين ده بالاضافة الى ان فكرة كتب الخواطر دى بقت زى " الاسبوسيد "
طعمه حلو ومش مؤثر بس لما بيزيد بيعمل سيوله فى الدم  وده لانى لاحظت ان اى كلام مرسل من غير هدف
لما تحطه مع بعضه فى كتاب مش هتلاقيله تصنيف غير خواطر 
ورغم ان " كــــان " عندى امل انى اغير فكرة الناس عن الخواطر وامزجها بالقصه الا انى تراجعت 
مهى الساحة الادبية مش ناقصه اختراعاتى يعنى ^_^ 
انا زمااان اوى كان عندى حلم وهو انى انشر فى جرايد و مجلات و اجمع كل اللى كتبته
علشان لما اجيب ولاد ان شاء الله اقولهم ماما هى اللى عملت كل ده
" الحلم ده كان من حوالى 8 سنين ايام ما كنت فى منتدى نجوم اف ام بكتب شعر "
والحمد لله حققت حلمى و  بقى عندى كتب منشور فيها اللى كتبته ومجلات و جرائد يبقى اكتب تانى ليه 
اكتب تانى علشان اعبر عن اللى جوايا و ده متاح فى مدوناتى 
لما بفكر فى موضوع الوصول بقى بيجى فى بالى على طول
 " مصطفى سيف " متتنازليش يا آية لما تعلى خطوة مش ترجعى تانى لورا حتى لو مفيش غير كدا
حافظه نصائح مصطفى كلها صم وبعمل بيها
علشان هو من اكتر الناس اللى بتثبتلى ان الوسط ده ماشى بالكوسه مش بالابداع 
فى يوم كدا من قريب أحمد عثمان هاجمنى وقالى انتى سلبيه مش بتحاولى تنتشرى وتكونى صحاب من الكتاب 
بعدها بيومين لقيته محبط و بيقولى احنا عايزين نوصل لايه من الكتابه 
يمكن هو عنده حق انى سلبيه لانى مش بحب العلاقات اللى قائمه على المصلحه مع ان فى نفس الوقت بصراحه 
لما بلاقى حد عامل شير و دعايا لحد تانى بيبقى نفسى اوى حد يعمل معايا كدا 
بس هى الفكرة ان دول صحاب بجد فى العالم الافتراضى و الواقعى 
اما انا كان نادر انى اتجاوز العالم الافتراضى بالنسبه لحد او العكس 
بس علشان انا حابه اوى اشوف الناس الافتراضيين اللى حبيت كلامهم هروح " القعده " يوم السبت ان شاء الله 
مش هروح بصفتى واحدة من فريق مبدعون مما قرات لكن هروح بصفتى بحب الناس المبدعين دول 
علشان مش عايزة اوصل لحاجة من الكتابة انا حابه اكتب لنفسى كدا و خلاص 
واكتب اللى جوايا من غير هدف اكتر من انى اعبر عنى بشكل يفرحنى ووووبس ^_^ 


السبت، 8 فبراير، 2014

تُرقُص ؟؟!!


الحريه يا ابي كالرقص وكأني فراشه تلهو 
وكآن الكون براح لي وحدي يتلون ببهجه خطواتي 
بنيتي وكيف تكن حريه و قدامكِ يقيدهما الإيقاع

..................

تأمل حديثها كثيرا وبحدسه المهني لم يكتشف شئ
ربما تصطنع المرض ربما لديها رغبه في البوح لا اكثر
اوقف تسجيل جلسه اليوم
- اشعر وكأن انهكك الحديث ما بالك بالرسم
ابتسمت بترقب فأعطاها ورقه و قلم وطلب منها ان ترسم نفسها كما تراها
فرسمت راقصه باليه يقيدها الهواء

..................

منحتني الحريه و القيد
فهل يجتمع النقيضين ؟!!


الأربعاء، 29 يناير، 2014

احببتك أكثر مما ينبغى




رسالة زياد لم تنتشلنى من افكارى فحسب ولكنها نبهتنى ان العمر لا يقف
وحدك من يمنع الشمس ان تمتد الى ايامى فبت أنسى ان الأيام تمضى
لابد ان انزل حالا قلتها وانا افتح باب سيارتك قبل ان تتحول الإشارة ويأخذنا الطريق مرة أخرى
ودون ان اترك لك مجال للرد ربما ناديتنى ولم اسمعك وربما كنت شاردا فى افكارك ولم تشعر بى كعادتك
عيبك الأكبر يا عزيز انك لا تحترم ذكائى ولك الحق بالطبع فكم كنت غبية لأعوام معك
خيل إليك انى لم ألحظ تغير وجهك عندما استقبل هاتفك رسالة
 ما ان نظرت إليها حتى حدثتنى عن عزمك على تغيير رقم هاتفك
ما من شئ ليغير ما بك يا عزيز ما من شئ على الاطلاق
ربما كان توقف سيارتك أمام الإشارة الحمراء إنذار اخير لى حتى لا أكمل هل تكون تلك إشارة القدر يا عزيز
حتما هى كذلك ففقد كانت فرصتى الأخيرة لأستعيد حريتى اريد ان ارى الشمس من جديد
لا اريد لعامى الرابع والعشرين ان يبدأ هو الآخر تحت سماء حبك الملبده بالغيوم
 استعمرتنى لأعوام يا عزيز ألم يكفيك ألم يحن الوقت كى استرد كرامتى و حياتى و سنوات عمرى
استقبلتنى هيفاء بقلق شديد لكننى لم انهار كعادتى معك لم ادمع تخيل يا عزيز اخبرتها انى تركتك وعدت بمفردى
وبأن اليوم سأنتهى منك تابعتنى بنظراتها المستفهمه فتوجهت الى غرفتى و بدأت فى ان أكتبك
بعد ان نشرت اول قصة لك و حدثتك حينها لما لا تكتب رواية ولا سيما عنى اجبتنى بما قالته أحلام " إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير و ننتهى من الاشخاص الذين أصبح و جودهم عبئا على حياتنا فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم و إمتلأنا بهواء نظيف " لذا سأكتب روايتى الأولى عنك حتى وان كانت ستكشف كثيرا من اسرارى إلا اننى بعدها سأمتلئ بالهواء النظيف
تخيل زياد ان عدم اتمام زواجنا كان نتاج استشارتى له والحقيقة انى لم ارغب فى الغوض فى تفسيرات اخرى 
فقد قررت ألا افتح ذلك الموضوع مع أحد يكفى ان اسرده على الورق 
 أصبحت مثلك تماما يا عزيز قلب أدماه الحب فاشتدت قسوته ما عاد يعنينى وجودك وما عاد ينشغل فكرى بك
انهى محاضراتى على عجل حتى اعود لأكمل روايتى معك ومضت الايام مسرعه وانتهيت من دراستى
لكنى لم اشعر بلذة حصولى على البكالوريوس فقد صرت لا اتذوق الفرح يا عزيز أحسبنى اصبحت مالحة فلتفخر بذلك 
انتهى كل ما يربطنى بالغربة وغدا سأعود الى الرياض هل تتنصل منى الرياض يا عزيز تلك البلد التى لم تحبها يوما البلد التى شهدت هروبك الأعظم خذلانك الاقوى وجرحى الأعمق 
لم اشعر الا بيد هيفاء تربت على كتفى وتخبرنى ان زياد ينتظرنى بالخارج ليودعنى 
ودعته على عجل متحججه بترتيب اغراضى فطائرتى ستقلع فى السادسة صباحا 
كان زياد قد اعتاد على معاملتى تلك خاصة بعد مشاجرته معك ، رغم رقته معى الا ان قسوتى كانت تفوق  كلانا خسر زياد يا عزيز 
***********
استقبلتنى الرياض بالمطر و تعلم كم أعشق مطر الرياض النادر الحدوث أعتبرته إشارة تنبئ بالخير 
ربما كان فى استقبال عائلتى ايضا ما ينبئ بالخير 
لكن كل شئ بالبيت كان يشعرنى بالضيق قضيت ما يقرب من الشهرين اتحاشى الخروج من غرفتى 
حتى لا اتذكر انك يوما كنت فى بيتى وكنت على شفا خطوة من حلمى بك 
أحلامى جميعها ذلتنى يا عزيز فقد مر عامى الخامس والعشرون دون ان اتزوج
 فهل ياتى عامى السابع والعشرين بدون امومتى ؟
تعلم يا عزيز روايتى قاربت على الانتهاء ، رغم انى لازلت اتحدث معك 
لكن حديثى عن الزواج بغيرك دليل كاف ِ على شفائى منك
 **********
تعلمت الا اعاند الاقدار وان ادافع عنها ، وقد كان دافعى عنها مثمرا تلك المره
 فقد عاد يونيو هذا العام بإعلان خطبتى الى " عبدالله " صديقك القديم 
الواقع يا عزيز انهم لم يروا فينى سوى حبى لك أغرموا بالمجنونة التى أحبتك أكثر مما تستحق 
يشبهك عبدالله كثيرا يا عزيز لكنه ما كان خائنا وما جبن للحظة 
كان يجاهر بنسائه لكن ما كانت له حبيبه ليخونها ، وعندما اراد الزواج لما يتراجع فى اللحظة الاخيرة 
اراد عبدالله ان يتحدث معك فى شأنى لكنك لم تعد من مونتريال منذ عام ونصف 
تأكدت حينما اخبرنى ذلك انك قد عدت الى ياسمين 
راهنت نفسى ان يتغير عبدالله معى وراهنت على مقولة مى زيادة " كم من حب جاء ثمرة للزواج "
ولم انسى ان استخير الله مرارا حتى تمت الخطبة 
*********
وعدتنى هيفاء ان تحضر حفل زواجى كما اتصل بى زياد لتهنئتى على صدور روايتى الأولى 
وسألنى بخبث لم اعهده منه من بطل إهدائك ؟
فضحكت و اجبته اهديها الى من انتهيت منهم 

تمت 


ملحوظة واضحة جدااا
الجزء ده انا اللى كتبته ما قريت الرواية وجزئها التانى ومش عجبتنى النهاية
فقررت اغيرها لإرضاء غرورى الادبى ليس الا 



الجمعة، 22 نوفمبر، 2013

حواديت الملك



- هو انتى بتسمعى منير ازاى ؟
- انا مش بسمع منير انا بعيشه

هو بجد منير مش مجرد اغانى وكلمات والحان لا خالص
منير حالة بتتعاش مع كل اغنية بكون شايفة المكان وواقفة فى نص الحدوته
بلاقينى واقفة قصاده على شط النيل و عنيه الحزينة بتقول خايف اوعدك موفيش
و ببصله بفرحة و اندهاش وهو بيعترف آمر الهوى قلبى ميشلش غير واحد
بحس انى بردانة اول ما اسمع منه وحدى لكن ونسان وماشى كدا
وبكون فى قمة السعادة وهو بيغنيلى  شمندورة

- انتى ليه شمندوره ؟
- علشان بحبه

بحس انى شيفاك فى صوته وانت بتقولى يا أجمل من الصورة دوب يا دوب
خلتنى احبنى فى الصور اصلا

- عارفه ان منير غنالك
- ياسلاااااام
- مش سمعتيه وهو بقول حكايته حكاية و روايته رواية جميل بس آية شغل بالى

- فاكرة ان كل الناس اللى قابلتهم فى حياتى اهدونى اغانى لمنير

كلهم سابو مع اغنية لمنير ذكرى  علشان كدا لما بسمع اى اغنية ليه لازم اسرح وابتسم 


You can replace this text by going to "Layout" and then "Page Elements" section. Edit " About "